آه يا جرحي المكابر
وطني ليس حقيبه
وأنا لست مسافر
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

آه يا جرحي المكابر
وطني ليس حقيبه
وأنا لست مسافر
غيوم بيضاء
هزته بيدها هزات خفيفه .انهض انهض ستفوتك صلاه الصبح رددت أم العبد كلماتها على عجل ,دائما أنت هكذا تحب أن تتأخر…لاتنسى أن تتوضأ… مردفه …حاضر حاضر ياستي …تمتم أبو العبد وهو يبحث عن كوفيته وعقاله وبيده الأخرى محاولاً أن يلبس فردة حذائه…… يمد يده ويتناول إبريق الما ء…خرج مسرعاً ممسكاً بغطاء رأسه وعقاله ويجر حذائه بأطراف أصابع قدمه ……جلس إلى المائدة ِ لتناول الفطور,لاتنسى كعادتك ما أوصيتك به وهى جالسة امامه ويدها تلامس صحن الزيت بقطعة ٍ من الخبز.نظر إليها نظرة ً بمستوى حاجبيه محاولا أن لا يشعرها بها متفحصا ً ملامحها . وكأنه يراها
لأول مرة لقد كبرت كثيرا …آه من الأيام… أين ملامحك التي كانت تبهج النفس ؟!!أما الان فأنتِ كومة ٌ من اللحم لا حدود لها ,تنحنحت لتذكره بوجودها خفض عينيه ناظراً أمامه قائلاً بسرعة لن أنسى البطانه والشبشب وعصبة الرأس الحرير والكنافه أيضاً.. خائفا ًأن تضبطه متلبسا ًبما يفكربه والبذار… لن انساه لاتخشي شيئاً.وقفت أمام الباب تودعه وقد ادار ظهره لها ملوحا ًبيده دون الالتفات اليها مسرعا ًفي خطواته بقامته القصيرة ِ وعمره الذي تجاوز الخمسه والستين عاما وقامته النحيلة , إنعطف إلى اليسار حيث شجرة الصبار التي ستصطدم بألواحها الشوكية إن لم تحاذر في المسير .وقفت الحاجة زهره عندما رأته متجهة ً إليه ِإلى أين العزم إن ش المزيد
جسر العوده
آه كم اشتاق اليك …. كم أنا مشتاق لسماع صوتك . جالت في ذهنه خواطر كثيره … عدل من جلستة فقد أعياه التعب من طول الرحلة ، دند ن بصوت خافت مردداً مقطوعة صغيرة ،… آه …. قطع شرود ذهنه صوت المذياع .اليكم أخبار الساعه التاسعة من إذاعة سوا … ، إنه يذكرني بجدتي …عندما كانت تتزاحم الدجاجات على العلف تقول لهن …سوا…سوا … ؟! إبتسم ابتسامة خفيفة وهو يهز رأسه… لا يدري لماذا علق هذا الأسم في ذاكرتة….سوا …سوا… وعند الجد بناكل هوا …!!!, أحس برعشة تسري في بدنه … نظرإليه وابتسامتة البريئة لا تفارقه ، يدعوه للعب معه من فوق الكرسي تاره من الجانب تارة أُخرى ، رفع يده قليلا…مدها الى الأمام محاولا أن يمسح على رأسه . إختفى الصبي في مقعد الباص ثم عاد ينطر إليه خلسة ويختفي . هبت نسمات أزاحت ستائر النوافذ والحافلة تنحدر إلى أسفل التلة متجهة إلى نقطة التفتيش . صوت عرائض الجسر مرتفعا مرحبة بنا على طريقتها .سال جاره عن الاجراءات ، أجابه بهدوء… لاتخشى شيئا ،سيأتي جنديان ويأخذا هوياتنا و يفتشو ا الحافلة وبعدها نكمل إلى المركز الرئيسي قالها ببرود شديد كمن يحفظها عن ظهر قلب….نادوا عليه… محمود ولم يفهم البقيه … نظر حوله لم يتحرك أحد ، إذن هو المقصود .وقف متباطئا وسار باتجاه الجندي ، كل العيون كانت ترقبه….سار به إلى غرفة في الجهة اليسرى من الممرقائلا انتظر.طرق على الباب تحدث بكلمات غير مفهومة ثم أردف قائلا أُدخل. سيل لاينتهي من الاسئله. تصبب العرق من جسده المرهق …نظر اليه بتمعن… قلّب صفحات جواز السفر ثانيةً ثم رماه على الطاوله قائلا ، تستطيع ان تذهب.حمل حقيبته وسار خارجا . تهاوى على المقعد الحديدي… إنه يكاد أن يختنق… فك أزرار قميصه العليا واضعا رأسه بين كفيه… شعر برغبة شديدة للنوم … . وصل قريته بعد أذان المغرب بقليل …الشوارع ف
غربة
نَسَمَات لَطَيْفَه تَهُب مِن الْجِهَة الْيُمْنَى تُبْعَث فِي الْنَّفْس ارْتِيَاحَا… لَقَد بَدَأ مُزاج الْطَّقْس بِالتَّغَيُّر بَعْد ايّام طَوِيْلَه مِن الْمَطَر…صَوْت الْمَاء الْمُتَدَّفِق مِن الْنَّهْر يَدْفَعُك الَى الاسْتِرْخَاء عَلَى الْكُرْسِي الْحَدِيْدِي .تَسْتَرْخِي يَدَاه عَاى الْحَافَّة… تَمَنَّى كَثِيْرَا لَو انَّه يَسْتَطِيْع الْجُلُوْس الَى جَانِب صَائِد الْسَّمَك لَكِنَّه لَم يَفْعَل شَيْئا .تَلْتَقِي اعْيُنُهُمَا لَكِنَّه يُشِيْح بِوَجْهِه عَنْه .بَعْض الْمَارَّه يَمُرُّوْن بَيْن الْحِيْن وَالاخِر يَنْظُرُوْن ال
الْشَّمْس تَنْتَظِر الْمَغِيْب

وَالْحِكَايَات الْطَوَيِلة
تَنْتَظِر الْمَسَاء
عِنْدَمَا تَغْفُو عَيْنَاي
الْمَس شَعْرِك
أنفك
المس
عَيْنَاك
يهْرُب حِلْمِي
افَتَّش فِي دَفَاتِرِي
عَن أُخَر الْكَلِمَات
عندما لا أرى الصباح في عينيك الجميلتين أحس بأن عالمي قد تغير.وأن أزهاري فقدت عبيرها الممتزج بأنفاسك الدافئة.يطرق طيفك باب ذاكرتي يقلّبها باشتياق عاشق طال انتظاره لبوحك الهامس في ليالي الثلج الطويلة،يحملها عطرك الياسميني في أول لقاء،على ضوء شمعة ألقت بظلها المتراقص على حلمي.تلك النظرات التائهة من أولى كلماتي وأنت تلملمين أطراف نفسك محاولة
لاشيئ
أصوات أقدام يهتز لها بلاط السّلم الرخامي
قطط سوداء تقفز في كل مكان
سيل عارم إجتاحني …بعثرني في كل الآنحاء.
كان أنفي أول الهاربين.
صوت كصافرة قطار
ـ نحن آسـفـ.. .. …؟!
عندما أغلقت بابي الدامي أدركت بأنني … لا شيئ !!!
2
خرج منذ زمن بعيد…إحتاج لبعض الأوراق
طرق الباب …عيون تستطلع القا
منذ أن تم الإستغناء عنك من العمل وأنت كل صباح تتناول فنجان قهوتك وتهرع الى حاسوبك …تتصفح ا
عندما دخلت دائرة الضؤ
كثر طارقي بابها. استبد بها غرورها و أغلقت جميع نوافذها ,
وعندما أصيبت بالصمم, مدت يدها في العتمة لتخطف أول
عابر سبيل.
.
يرسل القمر نوره فوق الهضاب, فيكسوها بهالة فضية يكتنفها هدوء عميق لا يكسره الا صوت النسيم المندفع من الاسفل نحو سنابل القمح التي تسمع هسيسها المتماوج مع يرقات الليل المضيئه, وأصوات الصراصير تروي حكاياتها الاخيره… يرنو للقمر فير









