الرحاله


الأربعاء,نيسان 02, 2008


غيوم بيضاء

هزته بيدها هزات خفيفه .انهض انهض ستفوتك صلاه الصبح رددت أم العبد كلماتها على عجل ,دائما أنت هكذا تحب أن تتأخر...لاتنسى أن تتوضأ... مردفه ...حاضر حاضر ياستي ...تمتم أبو العبد وهو يبحث عن كوفيته وعقاله وبيده الأخرى محاولاً أن يلبس فردة حذائه...... يمد يده ويتناول إبريق الما ء...خرج مسرعاً ممسكاً بغطاء رأسه وعقاله ويجر حذائه بأطراف أصابع قدمه ......جلس إلى المائدة ِ لتناول الفطور,لاتنسى كعادتك ما أوصيتك به وهى جالسة امامه ويدها تلامس صحن الزيت بقطعة ٍ من الخبز.نظر إليها نظرة ً بمستوى حاجبيه محاولا أن لا يشعرها بها متفحصا ً ملامحها . وكأنه يراها

لأول مرة لقد كبرت كثيرا ...آه من الأيام... أين ملامحك التي كانت تبهج النفس ؟!!أما الان فأنتِ كومة ٌ من اللحم لا حدود لها ,تنحنحت لتذكره بوجودها خفض عينيه ناظراً أمامه قائلاً بسرعة لن أنسى البطانه والشبشب وعصبة الرأس الحرير والكنافه أيضاً.. خائفا ًأن تضبطه متلبسا ًبما يفكربه والبذار... لن انساه لاتخشي شيئاً.وقفت أمام الباب تودعه وقد ادار ظهره لها ملوحا ًبيده دون الالتفات اليها مسرعا ًفي خطواته بقامته القصيرة ِ وعمره الذي تجاوز الخمسه والستين عاما وقامته النحيلة , إنعطف إلى اليسار حيث شجرة الصبار   المزيد ...


الأربعاء,آب 20, 2008


الساعه الحادية عشره والنصف ليلا... اه لقد تاخركثيرا... يسير لوحده وقد ارتدى معطفه الشتوى الجديد . لا احد يسير في الشارع في هذه الليله الممطره .تبا لهذه الدروب الضيقه   والازقه المقفره .يتملكه شعور بالخوف ... يطل عليه وجه جدته و حكاياتها  عن الاشباح والبيوت المسكونه بالجن حتى اصبح يتخيل خلف كل زاويه عفريتا سينقض عليه .يشتد المطر غزاره  وتزداد السماء تجهما.ينعطف يمينا  حيث الزقاق الطويل ومعصره الزيت القديمه والحكايات التي لا تنتهي عن الجن الذى يسكنها و قد اقسم الكثيرون انهم شاهدوه .دقات قلبه تتسارع يجنون... لماذا تاخرت  يلوم نفسه  وهو ينظر الى النوافذ لعله يرى  ضوءا يؤنس وحشته. تصيبه مياه احدى المزاريب وهو يحاول تجنب بركه ماء تجمعت في الشارع فتزيد من ارتباكه.ضوء يشق هذه الظلمه ...  اخيرا هناك  من يخفف عنه وطاءه الشعور الذي يسري في اوصاله .اقترب منه شيئا  فشيئا ....لكنه لم يرى  سوي مظله سوداء ولفافه تبغ مشتعله... بادره بالسلام بكلمات مترجفه... لم يسمع  سوى نحنه وسعال خفيف ... ازداد شعوره بالخوف ...احس بانه يهوي الي الاسفل . ازدادت سرعه خطواته لا اراديا وهو مارا   بمحاذاة المقبره متجها الى بيته . صوت خطوات مرتفعه خلفه ...تزداد الخطوات تسارعا وجلبه... يتصيبب العرق من جبينه ويزداد لهاثه .لم يجرؤ على النظر الى الخلف ... احس  بان اصابعا تحاول الامساك به ...حاول الافلات منها... اطلق ساقيه للريح لكنه يشعر بعجز وثقل شديدين  ...الريح تدفعه الى الخلف وكانها تتامر عليه ... ثواني تمر وكانها دهر .  مطر دافىء ينساب على ساقيه . يصرخ في داخله  يستجمع اخر قواه...  قد وصلت ..هيا قد وصلت... يندفع عبر الباب محدثا جلبه . يقف
   المزيد ...

الخميس,تموز 31, 2008


القى نظارته فوق الطاوله متأففا  فالدنيا أصبحت في ناظريه أصغر من صفحه في الكتاب الذي يقراء فيه . نادى زوجته طالبا فنجانا أخر من القهوه . أصبحت حياته لاتطاق كل الامور تسير في اتجاهات مختلفه وكأن أصابع  خفيه تحرك كل شىء ،   ريح خريفيه  تهب في صحن الدار تجمع  معها اوراق الاشجار المتساقطه في كومه صغيره في الزاويه.ينحني بقامته من الشرفه         
 يرقب المشهد بتمعن .تبدو له الاشجار في فصل الحريف كغانيه في حانه هجرها كل زبائنها. كم تمنى في داخله لو ان عاصفه تهب  في حياته فتجمع ما تشتت .يحاول التركيز مره أخري في الصحيفه التي بجانبه .صوت رنين الهاتف يلح في طلبه لكنه لا يبالي.سحابة سودادء تكبر في داخله تلقي بظلها على زوايا نفسه المتعبه لاشىء يستحق المحاوله كل شىء قد انتهى...يتنفس بتأفف اليائس .ترقبه زوجته على غير عادتها،ترى حيرته وتقلبات مزاجه وانكسار نظراته.تقترب منه تجلس الى جانبه تداعب شعر راسه باناملها القى براسه الى الخلف وأغمض عينيه في إغفاءه كطفل يبحث عن حضن  يتدثر فيه.نظر اليها بعيون نصف مفتوحه وقد إنفرجت شفتاه عن ابتسامه .قالت بصوت خفيض الم يحن  الوقت لكي تصلي ...هيا ...هيا قم توضأ وصلي.

الثلاثاء,تموز 15, 2008


جلسا عاى الشرفة لاًحتساء قهوة الصباح .إمتد بصره إلى البعيد جال به في كروم اللوزوالزينون المقابله  تنحنح عندما قالت له إشرب فنجانك سيبرد ،مد يده المرتعشه تناوله رفعه ثم اعاد وضعه على الصينيه مره اخرى .مسح وجهه بكفيه ، أحست باضطرابه.!.. نظرت اليه بحنو قائله متى ستسافر؟... نظر إلى الارض ...بدأ بحك قائم الكرسي باظفره متحاشيا الاجابه .هل ستسافر غدا؟ او بعد غد ؟! لقد رايتك طول الليل لم يغمض لك جفن كنت أعرف أن هناك ما يقلقك ، لم يجبها بشىء ...نهض ونزل مسرعا عن الدرج ولكنها تابعت انا خير يعرفك  تهرب دائما وتختفي ولكن إلى اين!.نظر اليها من بين اوراق شجرة التوت إنها ما زالت ترقبه . جلس على حجر صغير تحت الشجره ، نظر إلى الأعلى يتحسس الشجره بناظريه ما زالت اثار ارجوحتي علي الجذع ظاهره  لم يمحها الزمن ...أسمع أصوات إخواتي ما زالت في أُذني إنهم هنا أرواحهم لم تغادر المكان ضحكاتهم شقاواتهم... إنني ما أزال أراهم ...هنا سقط حسن وهناك بكت ليلى , آه كم أرغب بالحديث معهم كم اشتاق اليهم. مازالت واقفه على الشرفه بقامتها الفارعه رغم السنين تنظر اليه كم تمنت ان تراه يتسلق شجره التوت كعادته لتشعر بانه ما زال طفلها المشاكس... لم يحضر الاولاد معه ... ايه كان هذا سيسر قلبي؟!... الكل مشغول ...ولكن الله يوفقهم.سار في الازقه ينظر اليها يتحسسها براحته تاره وبعينيه وبقلبه المسكون بها ...في هذا المكان لعبنا ولهونا وهناك تعاركنا ولعبنا اجمل الالعاب. رائحه المكان مازالت  تسكن رئتيه... انه يحس بها يتنفسها بشهيه وعمق . راى بائع البالونات تقدم واشترى واحده كبيره الحجم وبدا بنفخها ... كان يستمتع باطلاقها في
   المزيد ...


السبت,أيار 31, 2008


فعلا انا محظوظ


تهب نسمات بارده تشعرك بقيمه الدفء رغم انه يوم ربيعي مشمس .تجلس في زاويه الشارع ملتحفه عباءه سوداء تنظر إلى الماره بطرف عينيها .نادته عندما رأته نظر أحمد حوله لعلها لم تقصده لم يجد غيره , اتقصدينني ناظراً إليها متعجباً.نعم أقصدك تعال مردده مره أخرى

إقترب منها أمسكت بأطراف معطفه جذبته إلى ألاسفل قائله إجلس. أخرجت صدفاً وبقايا عظام وطرحتهم أرضا قائله ـ إرمي بياضك ـ نظر إليها بعينيه الصغيرتين نظرةً فيها اسى رغم محاولته السخريه مما تفعل ,لاتحاولي معي فقد أخطأت إلاختيار.لكنها جمعتها وطرحتها مرددةً نفس الكلمات وبدأت تتحدث وكأنها لم تسمع تعليقه .بدأ الملل يتسلل إلى روحه نزع يده ونهض مديراَ لها ظهره دون إلالتفات إليها .نادته قائله أنت محظوظ . أنا.؟!.. اٍبتسم وهو يركل حجراً بقدمه مرسله إلى الجهه ألاخرى من الشارع . وقف على الاشاره الضوئيه ليجتاز الشارع ,صوت سياره للشرطه تسير بسرعه ...رأى وجهها وهي تنظر إليه من زجاجها الخلفي وفيه نظره رجاء ,حك مؤخره راسه متحسسا رقبته ..... فعلا هذه المره أنا محظوظ .؟!


الإثنين,أيار 19, 2008


النورس

تسير فوق الرمال البارد ه المبتله حافيه القدمين تحمل حذاؤها بيدها تحس بالرطوبه تخترق جسدها تتلفت الي اليمين والى الشمال ... لاتعير الجميع اي هتمام ...يرتفع موج البحر وتتلبد السماء بالغبوم والريح تصفر مخلفه ازيزا حادا . رفعت راسها باتجاه البحر ناظره ...كانها رات شيئا يلوح في الافق . سارت نحو الماء وهي تغطي عيناها براحتها ...تنظر بين الحين والاخر من خلال اصايعها ...تراجعت بعد ان لطمها الموج محذرا اياها من التقدم او البقاء... التفتت خلفها لتتاكد من رؤياها ولكن كل شىء قد تبخر.رائحه الرطوبه والملح وامواج البحر المتتاليه ...اصوات الاطفال الذين يلهون على الشاطىء وطيور النورس تطير في كل مكان... هبات ريح خفيفه تبعث في نفسه ارتياحا ....وهو جالس على كرسيه في المقهى المطل على البحر... نظر الى ساعته ضجرا لقد تاخرت ...لم كل هذا التاخير... كانت تاتي في موعدها... ربما مريضه اوانه حصل معها شىء طارىء... بداء يبحث لها عن عذر او اكثر مضت عشر دقائق ...بدا القلق يدب في نفسه ربما لا تاتي اليوم... لاح خيالها من بعيد ...وقف ناظرا باتجاهها ليتاكد ...انها هي ...لابد ان تكن هي... عاد الى جلسته الاولى وطلب فنجانا اخر من القهوه... وبداء يتصفح الجريده التي قراها من قبل ...مرت من امامه وهي ترسم خطين متوازيين على الرمل.... حاول لفت انتباهها ولكنه لم يفلح كما حدث من قبل مرات عده... وقفت تنظر الى البحر طيور النورس تحلق فوقها... نظرت اليها لوحت لها ثم جلست في ذات المكان تنظر الى البحر... وشعرها الاسود الطويل يطير بفعل هبات النسيم .قرر ان يتحدث اليها ...استجمع قواه .نادى خادم المطعم يريد ان يدفع الحساب ...سار في الممر الضيق هابطا من

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 14, 2008


ذات شتاء

تشتد الريح ...تصفر ... يجلس التلاميذ في الفصل ...يضمون قبضاتهم ... ينفخون وينفخون واصوات حبات المطر تطرق الواح الصفيح .اه لويسمح لي المعلم بالذهاب الى البيت تمتم محمود ذو الاصابع المتقوسه ومعطفه الرمادي ذو الحواشي الملونه من كثره الرقع وحذاؤه الشتوى الذي اشتراه من الباله الشتاء الماضي الذي لم يبقى منه الا الاسم...سرت همهمات في الفصل ,رفع المعلم عصاه فتعلقت بها عيون التلاميذ... خطا خطوات قليله الى اليسار... تم عاد واستدار الى اليمين قليلا .احس بالرهبه في العيون الصغيره... متوسله ان لايفعل شيئا ....خفض عصاه متجها الى النافذه بوجهه المتجهم... اقترب قليلا نفخ على الزجاج ثم مسحه باطراف اصابعه,لابد ان الجو باردا جدا في الخارج... محدثا نفسه....يقترب عصفور الدوري من النافذه...,يقف لثوان ...ثم يرمي بنفسه في وسط الريح العاصفه فاردا حناحيه يدفعه الريح يقاوم...ويقاوم... متجها الى اعلى تبتعد شجره السرو بفعل الريح ,يقاوم يضم جناحيه ينزل الى اسفل ثم يصعد الى اعلى ....اه من هذا الدوري....طرقات على الباب ....هناك امر بارسال الاطفال الى بيوتهم ...يهز راسه بالموافقه متمتما حاضر... خرج المعلم وراء تلاميذه وعيونه ترقب الدوري ... ؟!


الثلاثاء,نيسان 08, 2008


في بحر عينيك

/

سافرت بلا طريق

/

وزورقي تائه

/

بلا شراع

/

ولا دليل

/

وفي لحظة كانت

/

رايت الطريق

/

ربيعا ووردا

/

وما كنت

/

ادري

/

باني

/

   المزيد ...

الأحد,نيسان 06, 2008


ساره

 

مهداه الى زهره الخريف.

 

تسللت اشعه الشمس الى غرفتها تراقصها اوراق التين بحركتها الخفيفه في ذاك الصباح الجميل.تدير راسهامحاوله ابعادهاعن وجهها لكنها لا تستطيع .وقفت امام المرآه تمشط شعرها الكستنائي ... تبتسم فترى اسنانها البيضاء , لقد كبر سني الذي خلعته الاسبوع الماضي , تمد يدها الى الدب الصغير ... الا ترى ذلك انت ايضا , تقربه من وجهها وتنظر اليه بتمعن عليك ان تحرس غرفتي في غيابي... مشيره اليه باصبعها الصغير...تبتسم وتجلس على طرف السرير...هل تعلم باننا سناخذ اليوم درس علوم عن ا لفراشات..آه. كم احبها فهي جميله ولطيفه و لكني احب معلمتي ايضا....اوصلتها امها الى باب البيت وهي توصها بان لا تتاخر. سارت ساره عبرالزقاق الطويل المؤدي للشارع الرئيسي . تسير بمرح وهي تحمل حقيبتها المدرسيه.. تنظر في الوجوه .اطفال وطلاب وباعه ,اناس كثيرون يسيرون في اتجاهات مختلفه .اصوات في باحه المدرسه ...خطوات ثقيله تدب على الارض ...وجوه وقبعات تتقافز في كل مكان... اصوات وصراخ . ساد في الفصل صمت عميق ... تنظر المعلمه الى الباب مترقبه, تخشى النظر من النافذه...وجوه وعيون ترتعش في داخلها ... طرق شديدعلى الباب... يندفع جنديان مدججان بالسلاح الى الداخل... صرخ احدهم ـ يلا يلا روخ للبيت ـ مشيرا بيده في حركه سريعه ويده الاخرى على زناد بندقيته ,... استجمعت المعلمه بعضا من اعصابها المضطربه سائله و معترضه... محاوله بثِّ الطمأنينه في نفوس تلميذاتها , قاطعها الجندي قائلا ـ خلاص خلاص كلام كتيير ما في يلا آآآآآآآآآلبيت ـ صارخا....مدت ساره يدها تجمع اقلامها ودفاترها

   المزيد ...

الخميس,نيسان 03, 2008


اهداها ورده حمراء ....ابتسمت ...تقدمت اليه ببطىء مدت يدها اخذتها ضمتها بين كفيها . اخذت نفسا عميقا كم هي رائحتها جميله .اتعلمين اني عندما ارى الورد... اراك انت ,لاح في عينيها خفر وحياء وهي ترد خصلات شعرها عن وجهها , حمره ورديه تكسو خديها ...صمت يسود المكان... , تشتت افكاره لم تسعفه الكلمات ...احس بالخجل من نفسه . صوت يقرع اذنيه وهزات عنيفه... انهض لقد تاخرت... فتح عينيه كانت زوجته تحملق فيه... نظر في وجهها ... تاملها...انفجر ضاحكا , احست بالارتباك ...جلست الى جانبه... وبداءآ بالضحك سويا..



الأحد,آذار 16, 2008


جسر العوده

آه كم اشتاق اليك .... كم انا مشتاق لسماع صونك . جالت في ذهنه خواطر كثيره, عدل من جلسته فقد اعياه التعب من طول الرحله , دند ن بصوت خافت مرددا مقطوعه صغيره,... اه .... قطع شرود ذهنه صوت المذياع .اليكم اخبار الساعه التاسعه من اذاعه سوا ... , انه يذكرني بجدتي ...عندما كانت تتزاحم الدجاجات على العلف تقول لهن ...سوا...سوا ... ؟! ابتسم ابتسامه خفيفه وهو يهز راسه... لا يدري لماذا علق هذا الاسم في ذاكرته....سوا ...سوا... وعند الجد بناكل هوا ...!!!, احس برعشه تسري في بدنه ,... نظراليه وابتسامته البريئه لا تفارقه , يدعوه للعب معه من فوق الكرسي تاره من الجانب تارة اخرى, رفع يده قليلا...مدها الى الامام محاولا ان يمسح على راسه . اختفى الصبي في مقعد الباص ثم عاد ينطر اليه خلسه ويختفي . هبت نسمات ازاحت ستائر النوافذ والحافله تنحدر الى اسفل التله متجهه الى نقطه التفتيش . صوت عرائض الجسر مرتفعا مرحبه بنا على طريقتها .سال جاره عن الاجراءات ,اجابه بهدوء لاتخشى شيئا ,سيأتي جنديان وياخذوا هوياتنا و يفتشو ا الحافله وبعدها نكمل الى المركز الرئيسي قالها ببرود شديد كمن يحفظها عن ظهر قلب....نادوا عليه محمود ولم يفهم البقيه نظر حوله لم يتحرك احد , اذن هو المقصود .وقف متباطئا وسار باتجاه الجندي , كل العيون كانت ترقبه....سار به الى غرفه في الجهه اليسرى من الممرقائلا انتظر.طرق على الباب تحدث بكلمات غير مفهومه ثم اردف قائلا ادخل. سيل لاينتهي من الاسئله. تصبب العرق من جسده المرهق ,...نظر اليه بتمعن... قلّب صفحات جواز السفر ثانيه ثم رماه على الطاوله قائلا : تستطيع ان تذهب.حمل حقيبته وسار خارجا . تهاوى على المقعد الحديدي انه يكاد ان يختنق فك ازرار

   المزيد ...